ضمادة وعين واحدة.
-كيف تبدو الأمور؟
-لا أعلم، كل شيء يبدو ناقصاً.. وكأن مصير الأمور ان تنتهي في المنتصف.
-اوه! بالله عليك.. دعك من المبالغة، كيف تبدو الحياة بعين واحدة؟ انني اسألك كيف ترى كل شيء بعدما وضعت هذه الضمادة البيضاء على عينك اليسرى المصابة
-لا اعلم حقاً.. لم لا تصدقني؟ حقاً المشهد أمامي ناقص، اعني اني أرى بعيني اليمنى فقط ولا استطيع بها وحدها أن أتمّ المشهد بكافة زواياه الماثلة أمامي.. هل تَعي ذلك؟
-همم.. هذا معقّد، وكأنك تخبرني انك ترى ولا ترى، كيف يحدث ذلك؟ يا له من تناقض! لكن لا عليك، هل تؤلمك؟
-اجل تؤلمني، وعيني تبكي طوال الوقت وهذا غريبٌ البتّه.
-هذا ليس غريباً، على الأقل كما أرى. هي أفضل منك لو أمعنت النظر.. فهي تجيد التعبير عن نفسها أكثر منك. هي شديدة البلاغة.. بالدمع.
تعليقات
إرسال تعليق