لعبة منتهية الصلاحية.

يتأنى بخطواته كأنه على وشك فعل أمرٍ مهم

هكذا يستقبل الصباح عزيزنا الحالك السواد.

حينما اخطأت بحقه في المرة الأولى ارتعشت خوفاً وكأن يوم مماتي قد حان، حينها بدا كل شيء باللونين الاسود والابيض معاً بشكل مزدوجٍ للغاية اظهر لنا رمادياً بائساً بعد حريقٍ مشتعل، كل ذلك بسبب انهما مختلفين معاً.

-لماذا لا تحاول؟ 

افعل! احاول

-اشك بنسبة ٠،٠١٪؜ في ذلك

-كاذب

-لا تخدع نفسك

..

لكنه اكثر يأساً من ان يحاول إبهاجه بأكثر الطرق غباءً، فاختار الوقت ليحل له طريقه بهدوء، بينما هو غرق في الوحل مجدداً بحجة انه ضاع عن الطريق مرة اخرى، فأخطأ قراءة اللافتة ووقع من المنحدر القاتل ولحسن حظه سقط على الشجرة، تناول فطراً مسمماً وتقيأ كل ما بداخله حتى غدا جثة هامدة، لم يقوَ على المسير بعد ذلك.. لقد دخل الى متاهته بنفسه مجدداً.

لكن كانت هذه المرة الاولى التي تنقذه بها تلك الكلمات الذهبية التي ما ان نطق بها نهض، ولم ينسى وقع الحلم في منامه بأكبر شعورٍ ممكن، وغروب الشمس الذي لم يلاصقه عقدة مزاجه بشكلٍ مبهجٍ للغاية على نحوٍ مشكوكٍ فيه، لقد وقع في المصيدة.

كنِه بأحمق كدلالةٍ عليه، لكنه ليس غبيّاً البتّه هو يتغابى ليصبح فرداً مميزاً بميدالية شرفٍ موسومة بالغباء الكامن، انه جاهل بالأحرى اذا كان الامر اخفّ، لانه يستمر بالدوران في نفس البقعة منذ ثلاث أيام، ولم يعلم ان هناك من يستعد لإلتهامه!

صدقني، هو يرجو ان يربت على كتفه لينبهه ان اللعبة انتهت، و حان الوقت ليفتح عينيه و يبصر ما حوله. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة